معالجة الحروق

Yanık tedavisi ve estetik yanık ameliyatı - Doç. Dr. Burhan Özalp - İstanbul ve Diyarbakır Plastik, Rekonstrüktif ve Estetik Cerrahi
0

عملية الحروق ومعالجة الحروق

هناك العديد من العوامل التي تؤدي إلى تضررت الحروق. أكثر عامل انتشاراً مسبب للحروق هو السوائل الساخنة (مثل الشاي، الماء الساخن) فيما أهم عامل يؤثر على درجة الحرق هو فترة التعرض لهذا الحرق وحرارة السائل. بالإضافة إلى هذا فإن، الحروق الناتجة عن الكهرباء، الحروق الناتجة عن التماسات، الحروق الناتجة عم اللمعان، وحروق النيران أيضاً من أكثر أنواع الحروق انتشاراً. عملية الحروق وعلاج الحروق، تقدم فرصةً للتخلص من آثار وأضرار الحروق وترميمها.

العوامل التي تبين وتوضح جدية الحرق هي اتساع الحريق، عمقه، موقعه، عمر المريض، وضعه الصحي العام وتأثير الحرق.

يتم تصنيف الحروق وفقاً لدرجاتها.

الحروق من الدرجة الأولى: من الممكن أن يُقال عن الحروق الناتجة من الشمس أنها حروق من الدرجة الأولى. في هذه الحروق تتأثر الطبقة العلوية من الجلد والتي نقول عنها طبقة ” الأيبدرميس” ويكون هناك شعور كبير بالألم. يتم علاجها من خلال المراهم التي يتم تطبيقها على موقع الإصابة.

الحروق من الدرجة الثانية: يتم تصنيف الحروق من الدرجة الثانية فيما بينها ضمن صنفين، الحروق العميقة والحروق السطحية.

في الحروق السطحية تتشكل حويصلات ممتلئة بالماء الأمر الذي يميزها عن سواها من الحروق. هذه الحروق عادةً تتعافى من خلال تشكيل تصبغ خلال ثلاثة أسابيع من الزمن عادةً. إلا أنه لا يمكن توقع تطور ندب الأنسجة. فيما الحروق العميقة من الدرجة الثانية، فإن الضرر يكون في طبقة ” الدرمتيس ” العميقة وعادةً يحصل تطور في ندب الأنسجة ومن الممكن رؤية حالة انكماش.

الحروق من الدرجة الثالثة: حروق ذات سماكة كلية، وتكون قد أثرت على كل طبقات الجلد. لدى هؤلاء المرضى من الممكن أن يكون هناك حاجة لبعض العمليات مثل تطعيم الجلد والإصلاح بال ” فليب ” والتي تُعتبر جزء من الجراحة الترميمية.

أي من المرضى الذين يتوجب رقودهم في المستشفى؟

– الذين يمتلكون حروق من الدرجة الثانية والثالثة في إجمالي 10% من مساحة الجسم الإجمالي والذين تزيد أعمارهم عن الخمسون 50 أو تقل عن العشرة 10.

– عدا عن مجموعة المرضى المذكورين أعلاه فإن الذين يعانون من حروق الدرجة الثانية والثالثة في إجمالي 20% من المساحة الإجمالية للجسم

 – حروق الكهرباء

 – حروق الاستنشاق

 –الحروق الكيميائية

 – حروق المنطقة الجنسية

– المرضى الذين يعانون من مشاكل أخرى وأمراض أخرى بالإضافة إلى الحروق

ما هي النقاط المهمة في المعالجة؟

في تطبيقات علاج الحروق، أول وأهم درجة في مرضى الحروق هي توفير مساعدة الإلكترونية والمياه الكافية للمريض. كما أنه يتوجب تقديم الدعم للمريض من خلال طريق العروق وذلك من خلال النظر ببعض المعايير مثل CVP ومقدار البول الذي سيتم حسابه بشكل مرتبط باتساع السطح ودرجة الحرق لدى المرضى الذين يبقون في المشفى لمدة طويلة.

يتم قمع النظام المناعي لدى مرضى الحروق بالإضافة إلى انتزاع كمالية الجلد الذي يُشكل نظام دفاعي مهم جداً ضد الميكروبات والجراثيم. لهذا السبب من الممكن أن يتم رؤية التهابات مرضية مميتة وجادة لدى هؤلاء المرضى. العلاج بالمضادات الحيوية والعناية بالجرح أثناء فترة علاج الحرق من الأمور المهمة الأخرى التي يتوجب لفت الانتباه إليها.

من الممكن رؤية ندب الأنسجة، خسائر وظيفية وانسحابات في المفاصل مرتبطةً بعلاج الجروح التي نصفها بالانكماش لدى مرضى الجروح الذين يتعافون نتيجةً لعلاج الحروق. من المهم أن يتم استعمال بعض الطرق المناسبة لأجل الحد من هذه الأمور، كريمات تمنع تشكل الندب وسليكون شيت، استعمال ألبسة الضغط، والمعالجة الفيزيائية، التجبير والترميم.

معالجات الفترات المتأخرة لمرضى الحروق

من أكثر المضاعفات انتشاراً لدى مرضى الحروق هو تشكل الأثار السيئة التي نقول عنها ندب الأنسجة وتشكل أشرطة الجلد التي تحد من الحركة في منطقة المفاصل والتي نقول عنها الانكماش. من الممكن أن يتم استعمال خيارات الترميم بالفليب أو ترميم الجلد من خلال فتح الانكماش، وتطبيقات توسيع الأنسجة.

 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Doç. Dr. Burhan Özalp
اترك رقمك!
[]
1 Step 1
keyboard_arrow_leftPrevious
Nextkeyboard_arrow_right

© 2020 All Rights Assoc. الدكتور هي تنتمي إلى Burhan Özalp. جميع الحقوق محفوظة. تصميم من قبل وكالة نيلارت الرقمية
المقالات الموجودة في هذا الموقع هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي استخدامها للتشخيص والعلاج.
استشر أطبائنا لأية مشاكل صحية.